الشركــة القابضــة للتشييـــد والتعميـــر

أهـــم الأخبـــــار

19 اغسطس2017

حجازي: أطلس تحولت من خسائر إلى أرباح بفضل الإدارة الجديدة للشركة

قال المهندس محمود حجازي رئيس الشركة القابضة للتشييد والبناء، إن اتجاه قطاع الأعمال الآن لتطوير مشروعاته بالمشاركة مع القطاع الخاص، وأشار الي نموذج الشراكة التي تمت بين شركة " مصر الجديدة " وبين إحدى شركات القطاع الخاص "سوديك" وأنه لا نستطيع أن نتجاهل تميز ودور القطاع الخاص، وهو يمتلك الخبرات والتسويق، ونحن كشركات قطاع أعمال لدينا مساحات كبيرة من الأراضي، ويرجع هذا التوجه لأن قطاع الأعمال العام يعمل منذ زمن بطريقة تقليدية وكان يعاني من تسويق منتجاته، لذلك كان الهدف الاستفادة من الشراكة، وتطوير أداءنا.

وفيما يخص مشكلة "الميرلاند" من خلال تصريحات خاصة "للبوابة نيوز" أكد حجازي أنه تم الوصول لحلول نهائية لها، وقريبا سيتم افتتاح الكازينو الخاص بالمكان نهاية سبتمبر القادم، وأكد حجازي أنه سيتم افتتاح الحديقة بعد تجديدها والتي تبلغ إجمالي مساحتها 22 فدانا لكي تعود لسابق عهدها، وفي المقابل تطوير منطقة " غرناطة " والمخطط لها الانتهاء من التطوير يناير القادم، ليعود مربع مصر الجديدة في سابق عهدة.

وتابع حجازي أن الطرفان أنهى النزاع الخاص بالميرلاند بتسوية ودية، والشريك يعمل علي التطوير، كما لفت الي أن القضايا ضياع للوقت واهدار للمال، وهى كانت مشاكل قديمة من قبل عام 2011 ونحن رأينا أنه إذا كانت الحلول الودية تحافظ على حقوق الشركة فأهلا بها، كما أن المشكلة لاقت على اهتمام على أعلى مستوى في الدولة.

وفي نفس السياق، أشار حجازي شركة إلى نماذج أخرى ناجحة من الشركات التابعة للقابضة للتشييد والبناء، ومنها شركة "أطلس" والتي تخطت معوقات عديدة كانت متراكمة منذ عدة سنوات ويعود هذا لإدارة المهندس هشام كمال رئيس مجلس إدارة الشركة، ومجلس أدارته، كما أن كل المشاكل المرتبطة بالمقاولين من الباطن وغيرها تقريبا انتهت تماما، بالإضافة إلى الدخول في مجال لم تكن تعمل فيه من قبل، وهى المصاعد، وعادت لإحياء هذا النشاط والتعاون مع الشركات التابعة لنا لتوريد مصاعد لمشروعاتهم، بالإضافة إلى التنسيق بينهم وبين الإنتاج الحربي لتوريد مصاعد. وتحولت خسائرها إلى أرباح خلال فترة وجيزة.

ولفت حجازي الي أن دور المكتب العربي واجه بعض المعوقات التي أثرت عليه في فترة من الفترات، وذكر أنه كان ينقسم لقسمين، قسم اشراف وقسم تصميم، وللأسف المكتب العربي تعرض لمرحلة تجريف كبيرة جدا لفترة ضعف أدائه فيها، وفي هذه الفترة كوادر كبيرة جدا بالمكتب هجرته وسافرت للخارج، ولكن بدأنا نعيد ريادته ودورة من جديد وأشار حجازي أنه لأول مرة منذ 20 عاما يحقق أرباح هذا العام، وصلت إلى ما يقرب من 6 مليون جنيه مقارنة بخسائر العام الماضي 45 مليون جنيه.

ولفت حجازي أننا وضعنا خطة لإعادة ريادة المكتب العربي من جديد وبدأنا نتعاقد مع مستشارين من مكاتب خارجية، ومهندسين على كفاءة عالية، وتعاقدنا علي مشروعات خارجية، والمكتب العربي هو الاستشاري الحصري لشركاتنا التابعة.

وفي سياق آخر أشار حجازي إلى أن الشركات التابعة المنوط بها العمل في شبكات الطرق والكباري، قامت بدعم معدات خلال العامين السابقين بحوالي 600 مليون جنيه لمشروعات الطرق وتسوية التربة، وتم شراءها بنظام التأجير التمويلي حتي لا تحسب أهلاكها على النشاط.

و لفت إلى أننا نتعاون في مشروعات عديدة كمقاول من الباطن مع القوات المسلحة بكاقة طاقتنا ودورنا مقسم بدورين، دور إدارة مشروعات ودور منفذ.، وهناك مشروعات جديدة سيتم التعاون فيها، والمشروعات الجديدة لم تعلن حتى الآن.